
العديد من قضايا الاهمال الطبي “تنهى” في اطار تسويه. واحدة من المشاكل التي تواجه المدعين، هو القدرة على تحديد القيمة “الحقيقية” للدعوى.
في هذا السياق، هنالك اهميه قصوى للتقييم الطبي للحقائق والقدرة على “الضغط” على المؤسسة المدعى عليه، وتحقيق أقصى قدر من مبلغ التعويض ولكي لا تمتد الدعوى لسنوات عديدة.
دعوى رفعها مكتب الدكتور ديفيد شريم وشركاه، ضد طبيب جراح، والتي تم فيها دفع، وذلك كجزء من تسويه، مليون شيكل تعويضا لوالدي خديج قد مات بعد أن اجريت له عمليه جراحيه على يد جراح الذي لم يكن خبيرا في جراحة الصدر، وايضا ليس مختصا في جراحة الأطفال.
في الادعاء المقدم من قبل الدكتور ديفيد شريم، أدعي أنه بدلا من ربط وعاء دموي عند الخديج، كما كان يجب ان ينفذ بالطريقه الصحيحه، الا انه عن طريق الخطأ ربط له الشريان الرئوي الأيمن، مما تسبب في ضمور الرئة اليمنى ووفاة الرضيع.
علاوة على أنها حالة خطيرة، أدت إلى وفاة الرضيع، ما يزيد من وقعها الخطير لا سيما أن الحادث وقع بعد ان قامت لجنة التحقيق التي شكلتها وزارة الصحة مستشفى في حالة أخرى التي أقرت على أن هناك حاجة ملحة لوضع قواعد واضحة حول ما هو مسموح ولا سيما ما هو ممنوع لجراح ليس مختصا في جراحة الأطفال القيام به. ومع ذلك، لم ينصع الجراح لتوصيات اللجنة، وأجرى عملية جراحية بنفسه، من دون خبرة، ومن دفع الثمن، وبطبيعة الحال، هم الأسرة والرضيع الذي مات